ويلمح إلى عامل التفاوض عندما ذكر بأن "اللجوء إلى حل عسكري ممكن،
وزود ترامب ووزير حربه بخيارات واسعة".
هو كمن يقول نحن عسكريا نواكب التفاوض ومستعدون لأي احتمال.
لكن في مضمون كلامه تصور خاطئ يتمثل بمحاولة تقديم الاندفاعة الأميركية اتجاه طهران بضعف حلفاء الآخيرة خصوصا لبنان مع بقاء "الحوثيين" كتحد أكبر،
وهو أمر تقصد قوله لاعتبارات إعلامية،
رغم تعرض قوى مقاومة لضربات.
في المحلصة، لا زلنا نلعب في مربع "التفاوض".


